إلى حنيني . . " ولَهِي حنين "

مدّ حنين ................... ملامح استعبدتني فقدستها بنظرة !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عيون الليل صامتة ونبضي فقط ينطق الأشياء كأنما بُعث من جديد في لحظة حنين .
"
وأنتَ " . . .
لازلت تغفو بجفوني منذ زرعني الوجع بين يديكَ شوقاً وحصدني قلبكَ عيون تخترقني لتتلو ضياعي .
كان الصمت مفاجأة الاحتواء والحنين مفاجأة العثور على حكاية تمزق !!
كأنما الغربة ثملت في لحظة تلهفتكَ فيها وتمعنتُ بكَ لأتحسس روحي
 ، لأستلذ
في خاطري بقطرات ندى أنثرها على حقيقة وجودكَ وأنحّي بها كل جفاف متطفّل .

وفي لحظة اختطاف " حنين " من روحي لروحكَ . . .
تنفستكَ . . وكالدعاء والنجوى رددت نبضي !!
عبرني الخفق . . هاجر من صدري وتحوّل نغماً يهدهد ملامحكَ ويحتفي بتوغلكَ فيّ .

قاهرٌ ذاك " الوله " بكل حميميته المُذابة في رؤى الحلم بكَ
قاهرٌ . . حين يسحبني من كل لحظاتي لأشكّل بكَ العمر .

استعبدتني ملامحكَ الغافية بحنان بين نبضي " بلحظة " !!
رحتُ فيها أغوص وأطفو ، أجرّب لذة الإبحار عندما يتعاطف الوقت مع ولَهِي ويعصي مدّ البعد .

كنتُ أحاور اللهفة المتسللة إليّ رغم سكونكَ . .
همستها :
تكاد الثواني تستحيل عطراً فينتشي قلبي وأتورط أكثر في عمق " نظرة " أسترقها من عمرينا معاً .

غمزتني بنشوة :
وما هو العمر سوى هذا الانتشاء ؟؟

التهمتكَ نظراتي ، ورددت . . . العمر !!!
العمر الآن " أنتَ " و " لحظة "
أكتشف فيها معنى اللامدى وأسافر إلى غدٍ تكتسيني فيه ملامحكَ .
العمر الآن " أنتَ " و " لحظة "
تمرّني ككل الأشياء الجميلة التي لا تعبرنا إلا حلماً ، فكيف لا تكتنفني وقد تجلت واقعاً لمرة ؟
العمر الآن " أنتَ " و " لحظة "
ينبضني فيها الحب . . يسكنني فيها السلام بكل رقة وَلَهي وكثافة حضوركَ في إغفاءة على غفلة من الأرق .

في عمق ذاك الوله القاهر كل ما هو " أنا " كان مفرط النبض . .
تلاشى الوقت واختصرني الزمان بلحظة كأنها ميلاد الخفق أو قوس قزح
 بعد غيوم شوق متراكمة أو سفر طوت به الذاكرة مسافات ومحطات قلق .

.
.

هي " لحظة " ما عاد يمتلكني فيها وقت لأني ملكتكَ . .
"
لحظة " استوطنتني سفراً دائماً إلى عمق " وله " .

رومانسي

2005/7/
7م