إلى حنيني . . . " أرَقِـي حنين "

نبض
حنين :
في لحظات فراري أغرسكَ
ببهاء حزني ودفء شوقي
أبتكر زمناً من نبضي . .
فقط لأزهر في " ذاكرتكَ "
شهقة فرح .
= = = = = = = = = =
آهـ . . .
كم يسافر الوقت " فيّ " بشوق
للمزيد من قلقي
وأنا أعيش الانتظار
كلحظة
دامعة تستولي على حدودي لتتركني في متاهة إعياء ، الحنين
أقسى ما يكون فيها . .
هي " لحظة " استسلام شاهقة
أتسلقها بسرعة الانحدار على
سفح لهفة . . !!
وأخشى أن يؤمن بي الوجع أكثر
مما سبق ، أن يرسخني على قاعدة
غيابكَ ليثبت أنه حاضر لأجلي
.
كيف أستغرقني " أماناً " بكَ
وأنتَ لا زلت
حلماً جميلاً يداعب الواقع
بحضور شهي . .
يتوارى عن المستحيل بلفحة
معقول آملة
تغسل كل وجعي بهمسة حانية هادرة "
أحبكِ " .
وكم تتعبني صباحاتي القلقة
حين لا
أملك إلا الاشتياق لكَ ، وحين
تخذلني لحظاتي الدامعة في استحضارك .
.
.
دعني أمضي بكَ " فيّ " رجفة
. . فرجفة لأخبركَ . .
كيف " أنا " ما عدتُ
" أنا " !!
كيف أنت مسافاتي وسكني . .
دهشتي وعمقي . . راحتي وبكائي . . !!
كيف التحفْـتني " أنت "
نشوةً أممت كل نبضي بخوف فقدك !!
كيف أقسم عليّ
النبض أن أرتضي من أحرفي
طيفها ، وأن أكتفي برشفة عطش تجتاز ظمأي إليكَ !!
كيف
تأسرني حروف " اسمكَ "
وتبعثرني أمام كل بياض لأبدأ بها دمعي وابتسامي . .
وأظل
أرددها تعويذة أمام هذا "
الأرق " !!
أصبحت حروفي كجنين يتعثر
بلحظة ميلاد
على حافة غيابك
، محرومة من
حقها بالصراخ كأي جنين في لحظاته الأولى
، مكبلة
باختناق قلـِـق يستطلع فيها
كل إمكانات النزف . .
وكم تقاوم حروفي لتموت بين
يديكَ " حنيناً " ظل وفيّاً
لكل إغفاءة " حلم " وانتباهة .
.
.
أرق . .
أرق . . أرق
هذه البقعة التي تفترش "
حنيني " حتى في ظلال ذكرى أتمدد فيها
تأملاً . . صمتاً . . دمعاً
ويؤرجحني حنينكَ ما بين
المحسوس " الدمع "
واللامحسوس " الأرق " !!
أرأيت كيف يعتصرني " حنين "
؟؟
فكيف لا تكتمل
ملامح نبضي قلباً مشرقاً
بعشقكَ ، ونزفاً يتفانى ليحظى بكَ ؟؟
امنحني . .
وقتاً يجربني لأقطعه وأستلهم
من غموض الغد غمداً أواري فيه لعنة غربته
امنحني "
أنت " لأكون " أنا " !!
فكم أخشى أن أغفو " حلم "
وأصحو " بشر " !!
أن
أجدكَ بواقعي . . وأفقدكَ
بداخلي !!
أن تغدو " أنت " مزيجاً من
الشوق والذكريات
في غلاف حيّ من المرارة !!
.
.
.
كم أخشى أن ينتصر على "
حنيني "
وقت !!
رومانسي
2005/8/2م